ما حكم اتخاذ أفعال ومواقف الآخرين (مسلمين وغير مسلمين) عبرة، وهل يجوز ذكر أسماء أصحاب هذه الأفعال، وماذا لو عرف الناس أصحابها حتى لو لم تُذكر أسماؤهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله تعالى نبيه بقصص السابقين للموعظة والاعتبار، وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قصصاً كثيرة، كقصة الثلاثة (الأبرص والأقرع والأعمى). لذلك، يجوز ذكر قصص الناس ومواقفهم الإيجابية والسلبية للاستفادة منها والاعتبار بها، دون تعيين لأصحابها أو ذكر لأسمائهم أو صفاتهم التي يعرفون بها، خاصة إذا كانت مشتملة على أمور غير حميدة يكرهون ذكرها. لا يجوز التشهير بالناس أو ذكر ما يكرهون، لأن ذكر الشخص بما يكره يعد من المحرمة شرعاً، سواء كان مسلماً أو كافراً غير محارب. ومن هدي النبي صلى الله عليه وسلم عدم تعيين الأشخاص، فلا ينبغي القول: لا تكن مثل فلان مع تعيين اسمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84394
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84394
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي