العودة إلى البحث
السؤال

هل يختص حديث "لا تؤذيه قاتلك الله" بالرجال الصالحين القائمين والمعاشرين زوجاتهم بالمعروف، أم يشمل جميع الرجال، وكيف يوشك الرجل أن يفارق زوجته إليهن، وهل هناك ترهيب لمن يؤذي زوجته بالكلام أو باليد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي رواه معاذ بن جبل -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تُؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله؛ فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا" حسنه الترمذي وصححه الألباني، وقوله: "يوشك أن يفارقك" يعني أنه سيفارقك بالموت قريبًا. أما تحديد الزوج في الحديث فلا يختص بصالحي الرجال، بل المفهوم منه أن يكون من أهل الجنة، أما ترهيب من يؤذي زوجته، فقد وردت نصوص تحث على حسن معاملة الزوجة، وتحذر من الإساءة إليها؛ منها قوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ ‌بِالْمَعْرُوفِ"، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي" وذم الذين تشكو منهم زوجاتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29304
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي