العودة إلى البحث

هل يختص حديث "لا تؤذيه قاتلك الله" بالرجال الصالحين القائمين والمعاشرين زوجاتهم بالمعروف، أم يشمل جميع الرجال، وكيف يوشك الرجل أن يفارق زوجته إليهن، وهل هناك ترهيب لمن يؤذي زوجته بالكلام أو باليد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث الذي رواه معاذ بن جبل -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا تُؤذي امرأة زوجها في الدنيا، إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله؛ فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا" حسنه الترمذي وصححه الألباني، وقوله: "يوشك أن يفارقك" يعني أنه سيفارقك بالموت قريبًا. أما تحديد الزوج في الحديث فلا يختص بصالحي الرجال، بل المفهوم منه أن يكون من أهل الجنة، أما ترهيب من يؤذي زوجته، فقد وردت نصوص تحث على حسن معاملة الزوجة، وتحذر من الإساءة إليها؛ منها قوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ ‌بِالْمَعْرُوفِ"، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي" وذم الذين تشكو منهم زوجاتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي