ما حكم الزواج الذي تم دون عقد شرعي أو شهود أو إعلان، واستمر سنة ونصف، وهل يجوز للمرأة إخفاء هذا الزواج وتصرفاتها السابقة عند زواجها مستقبلاً، وماذا يترتب على ذلك؟
النكاح شعيرة إسلامية لها شروط لا يصح إلا بتحققها. وقد صرحتِ بأن هذا نكاح متعة، وقد بيّنا لك بطلانه، ومفارقتك لهذا الرجل واجبة. اختلف الفقهاء في حاجة هذه الأنكحة المختلف فيها إلى فسخ أو طلاق. فابن قدامة يرى أنه إذا تزوجت المرأة تزويجًا فاسدًا، فلا يجوز تزويجها لغيره حتى يطلقها أو يفسخ نكاحها، وإن امتنع الزوج، فسخ الحاكم نكاحه. والشافعي يرى عدم الحاجة إلى فسخ أو طلاق.
فإن أمكنك رفع الأمر إلى القاضي الشرعي ليفسخ هذا النكاح فبها، وإلا فيسعك العمل بقول من ذهب إلى أن مثله لا يحتاج إلى فسخ أو طلاق، ولا حرج عليك في نكاح غيره بعد انقضاء عدتك منه. أما عملية ترقيع غشاء البكارة فلا تجوز إلا إذا خشيت ضررًا على نفسك، ولا يلزمك إخبار من يريد نكاحك بزوال بكارتك، ويمكنك استخدام التورية إن اطلع على ذلك. هذا الرجل لا ترجعي إليه، وإن كانت بدعته مكفرة فلا يجوز له نكاحك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128047