العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدُّ محادثة الرجل للمرأة عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلوة المحرمة هي خلوة الأجساد، والعلة من النهي عنها هي كونها مظنة للوقوع في وتمكين الشيطان من الوسوسة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ). ومحادثة الرجل للمرأة الأجنبية عبر مواقع التواصل وإن لم تكن من الخلوة المنهي عنها، فإنها تُمنع لما فيها من الفتنة ومظنة الفساد؛ لأن كل ما كان سبباً للفتنة فإنه لا يجوز. كما أن نصوص الوحي تضافرت على النهي عن الاستمتاع بالمرأة الأجنبية والتلذذ بصوتها والنظر إليها، واعتبرت ذلك نوعاً من الزنا. لذا، يجب على المسلم والمسلمة تجنب هذا التواصل إلا لمصلحة دينية راجحة أو مصلحة دنيوية مشروعة، ويكون الكلام بقدر فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29266
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي