العودة إلى البحث

هل تُعَدُّ محادثة الرجل للمرأة عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلوة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخلوة المحرمة هي خلوة الأجساد، والعلة من النهي عنها هي كونها مظنة للوقوع في الحرام وتمكين الشيطان من الوسوسة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ). ومحادثة الرجل للمرأة الأجنبية عبر مواقع التواصل وإن لم تكن من الخلوة المنهي عنها، فإنها تُمنع لما فيها من الفتنة ومظنة الفساد؛ لأن كل ما كان سبباً للفتنة فإنه لا يجوز. كما أن نصوص الوحي تضافرت على النهي عن الاستمتاع بالمرأة الأجنبية والتلذذ بصوتها والنظر إليها، واعتبرت ذلك نوعاً من الزنا. لذا، يجب على المسلم والمسلمة تجنب هذا التواصل إلا لمصلحة دينية راجحة أو مصلحة دنيوية مشروعة، ويكون الكلام بقدر الحاجة فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي