العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعلته حرام، وهل كانت خلوة عند غياب ابن المرأة، وكيف أتصرف في المواقف المقبلة إن طلبت مني الدخول، وهل كان كلامي تجاوزاً للحدود مع مراعاة قوله تعالى: "وقولوا للناس حسنا"، وما هي حدود الكلام بيني وبين المرأة التي تتحدث معي بلطف وود دون شعور مني بالخضوع أو الشهوة منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجلوس مع المرأة والكلام معها على الوجه المذكور ليس محرمًا لانتفاء الريبة وعدم تحقق الخلوة المحرمة، فالخلوة المحرمة هي التي يأمن فيها الرجل والمرأة من دخول أحد عليهما. والكلام بين الرجال والنساء الأجنبيات جائز عند الحاجة وأمن الفتنة، والممنوع هو الكلام بغير حاجة أو عند خوف الفتنة؛ لما فيه من مظنة الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170690
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي