هل يُعدّ كره الزوج لأهل زوجته ومنعها من أداء واجباتها تجاههم، مع حاجة الأهل إليها في بلد أجنبي، سلوكاً يُغضب الله، وهل يمكن لزوج مؤمن أن يغير أسلوبه إذا علم بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من كريم خلق الزوج إكرامه أهل زوجته، وذلك من إكرامه لزوجته، وإن وقع تقصير منهم فينبغي العفو والصفح. ثم يجب أن يسود التفاهم بين الزوجين، ويكون كل منهما عونًا للآخر في إلى أهله، وخاصة الوالدين. وينبغي أن تعلم الزوجة أن حق زوجها مقدّم على حق والديها، وعليها طاعته في المعروف فلا تخرج من البيت إلا بإذنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72462
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72462
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي