هل يُعدّ كره الزوج لأهل زوجته ومنعها من أداء واجباتها تجاههم، مع حاجة الأهل إليها في بلد أجنبي، سلوكاً يُغضب الله، وهل يمكن لزوج مؤمن أن يغير أسلوبه إذا علم بذلك؟
من كريم خلق الزوج إكرامه أهل زوجته، وذلك من إكرامه لزوجته، وإن وقع تقصير منهم فينبغي العفو والصفح. ثم يجب أن يسود التفاهم بين الزوجين، ويكون كل منهما عونًا للآخر في الإحسان إلى أهله، وخاصة الوالدين. وينبغي أن تعلم الزوجة أن حق زوجها مقدّم على حق والديها، وعليها طاعته في المعروف فلا تخرج من البيت إلا بإذنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72462