العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العيش في بيت مصدر ماله حرام، وكيف يمكن التصرف حيال ذلك خاصة مع وجود الأبناء والخوف من تأثير المال الحرام عليهم؟ وماذا يلزم الابنة فعله تجاه أبيها الذي لا يصلي، وهو في الثمانين من عمره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب نصح تارك وتذكيره بخطورة فعله؛ فبعض العلماء يعتبر تركها كفرًا حتى لو كان تكاسلًا، وهو من أعظم إليه، مع الدعاء له بالهداية والاستعانة بأهل العلم والمقربين. أما الانتفاع بماله المختلط فلا بأس به، والظن بالحرمة لا يُبنى عليه حكم. ولا حرج في السكن معه في البيت؛ لأن الحرمة في المال إن وجدت تتعلق بذمته لا بالعين المشتراة. ويُنصح في أمر الزواج والاستعانة بالثقات من الصديقات أو الأقارب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114306
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي