هل توجد مراكز إسلامية داخلية لتقويم سلوك الأبناء، خاصة لمن هم في عمر 16 عامًا وابتعدوا عن الدين وتأثروا بسلوكيات الغرب السلبية؟
إذا بلغ الولد الحلم، فيجب في هدايته وحثه على الاستقامة، وأهم وسائل ذلك: إكثار الدعاء له، وحثه على استغلال وقته وطاقته في حفظ القرآن ومطالعة كتب الترغيب والسيرة وقصص الأنبياء وأعلام السلف، وعلى صحبة الأصدقاء الملتزمين والبعد عن صحبة الأشرار، والمحافظة على في الجماعة، ومحاولة التعاون مع الجيران لوضع برنامج لتعليم الأولاد وتحفيظهم القرآن والعلوم الشرعية، والمسارعة في تزويجه مبكرًا بامرأة صالحة، وترغيبه في صوم النفل قبل الزواج.
وينبغي ترغيبه في مواصلة الدراسة بتحفيزه معنويًا وماديًا، وتوضيح أهمية التعلم وخيري الدنيا والآخرة، وتشجيعه بجوائز عند نجاحه في مستوياته الدراسية.
الابن أصبح مكلفًا ويتحمل مسؤولية نفسه، وتبقى مسؤولية الوالدين هي هدايته باستخدام الوسائل المتقدمة، مع الصادقة إذا كان هناك تقصير في تربيته سابقًا، والحرص على تربية بقية الأبناء تربية صالحة.
توجد مراكز علمية موصى بها مثل: دار بمكة، والمعهد العلمي بالرياض، ومعاهد ومؤسسات شرعية في المملكة، ومدارس قرآنية في باكستان. ويمكن الاستفادة من الإنترنت في تحصيل العلم من خلال المواقع الإسلامية الموثوقة التي تقدم محاضرات ودورات عن بُعد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67569
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67569
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي