ما هو الموقف الشرعي لوالد الفتاة تجاه الشاب الذي زنا بابنته في ظل عدم إقامة الحدود، وهل يجب عليه سؤال ابنته عن الشاب، وماذا لو علم به؟ وهل سيسكت عنه أم لا؟ وهل سكوته يعد رضا بفعله؟ وكيف يتصرف الوالد حيال احتمال ابتزاز الشاب لابنته مستقبلاً؟ وهل سأل الرسول صلى الله عليه وسلم ماعزًا أو الغامدية عن الطرف الآخر في الزنا؟
لا يجب على الأب سؤال ابنته التي وقعت في الزنا عمن زنا بها، بل يستر عليها. لم يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم سأل ماعزًا أو الغامدية عمن زنوا به. لا يقام حد الزنا إلا بإقرار صحيح أو شهادة أربعة رجال عدول، والحدود لا يقيمها إلا الحاكم. إذا خشي الأب ضررًا من الشاب، يبلغ من يقدر على ردعه. إخبار الفتاة بزنى شخص بها يعتبر قذفًا ما لم تأتِ بما يثبته. يجب على الأب أن يحسن تربية أولاده ويكفهم عن المحرمات، فهو مسؤول عن رعيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113339