العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لوالد الفتاة غير الشرعية أن يقيم علاقة جنسية معها، بناءً على القول بأن الإسلام لا يعتبرها ابنته، وهل ينطبق هذا على حالة اغتصاب الأب لابنته بعد زواج الأم من الأب البيولوجي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدّ الزنى بالربيبة المدخول بأمها من أعظم الذنوب، فالله حرّم نكاحها، وشدّد الوعيد على الزاني بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه مهانًا. كما أن الزنى بامرأة الجار أشد إثمًا، فكيف بمن هي محرّمة على التأبيد؟ وقد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم لقتل من تزوج امرأة أبيه. فإذا أُكرهت الفتاة على ذلك، فهو أعظم. ويُستغرب وصفه بالتدين مع هذه التجاوزات الصارخة لحدود الله، فالزنا من الكبائر، وتزداد حرمته إذا كانت المزني بها محرّمة على الزاني.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21644
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي