العودة إلى البحث

ما حكم السماح للقنوات الفضائية ببث برامج عن السحر والكهانة وتعليم الطلاسم، والادعاء بعلم الغيب، وازدراء الرقاة الشرعيين، مع دعوة لحماية عقيدة التوحيد بمنع هؤلاء الدجالين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعلم السحر والعمل به كفر، لقوله تعالى: "وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ". يجب على القنوات التي يديرها المسلمون ألا تبث برامج عن السحر إلا مع التحذير من خطورته. إذا عجز المسلم عن تغيير المنكر بيده أو لسانه، فيجب أن ينكره بقلبه، وهو أضعف الإيمان. إنكار القلب يكون بكراهية المنكر والحزن لعدم القدرة على تغييره. إذا كان المسلم عاجزاً عن تغيير المنكر وبوسعه مفارقة المكان الذي يعصى الله فيه، فيجب عليه مفارقته، ولا يكفي في هذه الحالة إنكار القلب فقط، لقوله تعالى: "فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ". يجب على كل مسلم لا يستطيع تغيير المنكر أن يمنع نفسه وأهله من مشاهدته والترويج له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي