العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة خلف إمام مسجد أمضى سبع سنوات في تعلّم العلوم الدينية وتخصّص في الفقه الشافعي، ثم تبيّن عدم إتقانه قراءة الفاتحة ولا يحفظ من القرآن إلا قصار السور، ويرى أن الفقه أهم من القرآن، وتحسنت قراءته الآن لكنها لا تزال لا تتعدى النصف الأول من سورة الفجر، وكيف يتم التعامل مع هذا الوضع ونصح الإمام والقائمين على المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلف الإمام المذكور صحيحة ما دام يحسن قراءة الفاتحة ولا يلحن فيها لحنًا جليًا، ويأتي بالصلاة مستوفية لشروطها وأركانها. إذا كان هناك خلل في جوانبه العلمية، فيجب نصحه بلين ورفق للاهتمام بتحسينها. إذا تم إبلاغ إدارة المسجد بأن غيره قد يكون أفضل منه، فقد فُعل ما يكفي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119014
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي