كيف يمكن للإنسان العادي التمييز بين معجزات الأنبياء وخوارق السحرة، مثل نجاة إبراهيم من النار ودخول بعض السحرة النار دون أن تتأثر أجسادهم، وإخبار الشياطين لمسيلمة الكذاب والأسود العنسي ببعض المغيبات، وخوارق الحارث الدمشقي التي تشمل خروج رجله من القيد ومنع السلاح من النفوذ فيه، ورؤية الناس رجالاً في الهواء، وتسبيح الرخامة في يده، مع العلم بأن هذه الأمور تشابه بعض معجزات الأنبياء كقوله تعالى: "قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ" و "وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ما ذكره السائل عن مسيلمة الكذاب والحارث الدمشقي مأخوذ من رسالة شيخ الإسلام "الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان"، وبقية العبارة تفسر أن الأحوال الشيطانية تنصرف بذكر الله، ومثال ذلك أن الحارث الدمشقي لم ينفذ فيه الرمح حتى سمى الله، فعندها قُتِل. وقد نصح شيخ الإسلام بقراءة هذه الرسالة كاملة، وللتوسع يمكن قراءة كتاب "النبوات" لابن تيمية لمعرفة الفرق بين النبي والمتنبئ وطرق إثبات النبوة والرد على المخالفين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110287