ما حكم من أنكر الأحاديث الواردة في يأجوج ومأجوج، ورأى أن الآيات الواردة بذكرهم هي لقب يطلق على الأقوام البالغة الحد في الكثرة والفوضى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يأجوج ومأجوج قبيلتان من ذرية آدم يأكلون ويشربون ويتناسلون ويموتون، وخروجهم في آخر الزمان ثابت بالأحاديث الصحيحة المتواترة. ومحاولة تأويل لفظهم بأن المقصود به كل قوم لا نظام لهم هو تأويل فاسد وتحريف للكلم عن مواضعه. ومن أنكر خروجهم فقد ضل مسلكه. وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نزول المسيح ابن مريم وخروج يأجوج ومأجوج، وإنكارها كفر وضلال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112415
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي