العودة إلى البحث

هل التسمية عند الجماع تعصم المولود بإذن الله من الكبائر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ثبتت التسمية عند الجماع بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (أَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ حِينَ يَأْتِي أَهْلَهُ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ثُمَّ قُدِّرَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ أَوْ قُضِيَ وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا).

اختلف العلماء في معنى (لم يضره شيطان أبداً) إلى عدة أقوال:

1. لم يسلط عليه الشيطان ببركة التسمية.

2. لم يضره في بدنه.

3. عصمته من الشرك والكفر.

4. إبعاده عن الكبائر.

5. لم يضره بمشاركة أبيه في جماع أمه، وهذا الأخير هو الأقرب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي