العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تلقيب الشخص لنفسه باسمٍ غير اسمه الحقيقي -مثل "أبي عبد الرحمن" لمن ليس له أبناء، أو "أم ياسر" لفتاةٍ- شرعيًا أم بدعة؟ وهل يوجد دليل شرعي على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كنَّى من لا ولد له من الرجال والنساء، ففي سنن أبي داود أن عائشة رضي الله عنها اكتنت بابن أختها عبد الله بن الزبير. وفي صحيح البخاري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كنَّى أخًا صغيرًا له لم يفطم بعد بقوله: "يا أبا عمير، ما فعل النُّغَيْر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50665
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي