هل يجوز البقاء في العمل كسائق سيارة أجرة حيث قد يركب الزبائن المتوجهون إلى أماكن محرمة كالحانات، خاصة مع عدم إمكانية معرفة وجهتهم مسبقاً وصعوبة رفض توصيلهم أو إنزالهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل عدم جواز توصيل الزبائن إلى أماكن المعصية؛ لقوله تعالى: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، إلا إذا جُهل حال الراكب وتفاجأ السائق بنزوله عند محلات المعاصي فلا حرج عليه. أما إذا تبين للسائق حال الراكب قبل الوصول، كأن علم أو غلب على ظنه أنه يقصد مكاناً محرماً، فلا يجوز له أن يوصله، وعليه التحايل لإنزاله إلا إن ترتب على ذلك ضرر كبير كالحبس أو الضرب أو غرامة تشق عليه، ففي هذه الحال يجوز له توصيله ويكون الإثم على الراكب. أما إذا لم يعلم السائق أو يغلب على ظنه أن الراكب ذاهب إلى مكان معصية، فلا حرج عليه في توصيله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22395
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22395
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي