العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إنكار الجنسية الأصلية - مع عدم تغييرها رسميًا - بسبب سوء سمعة بلد المنشأ وتجنب المشاكل النفسية والاجتماعية المترتبة على ذلك، مع الرغبة في إرضاء الله والابتعاد عن الكذب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب محرم إلا في حالات معينة، ويمكن استخدام التورية بدلاً من الكذب الصريح إذا كان التصريح بالجنسية يسبب أذى، بأن يُقال كلام يحتمل أكثر من معنى، وتكون نية المتكلم معنى ويفهم السائل معنى آخر. ويجب عدم المبالغة في الاهتمام بهذا الأمر، وعدم فعل ما هو محرم كتقطيع الشعر، مع العلم أن الإنسان لا يؤاخذ بجريرة غيره، وأن قاعدة الشرع هي: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113281
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي