العودة إلى البحث
السؤال

ألا يوجد في ديننا الإسلام ما يحدد أجور الزواج والمهور أو تكلفتها ولو كنسبة معينة منعًا للاستهتار واستغلال ما أباحه الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في الإسلام ما يحدد المهر بقدر معين، والمستحب تيسيره وعدم المغالاة فيه. وقد اتفق أهل العلم على أنه لا توقيت لأكثر الصداق، ودليل ذلك قوله تعالى: {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا}، كما روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصدق أم كلثوم ابنة علي أربعين ألفاً، ورجع عن نيته في النهي عن كثرة الصداق بعد تذكيره بالآية. والمغالاة في المهور تسبب انتشار العنوسة وإثقال كاهل الأسر بالديون، ولكن لا يمكن تحديد ما أطلقه الشرع. ورغم أن بعض العلماء يرون أن لولي الأمر تقييد المسائل المشروعة للمصلحة، إلا أن رجوع عمر عن ذلك بناءً على الآية يدل على أن هذه المسألة ليست مما يمكن لولي الأمر تقييده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99376
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي