هل وعيد النبي صلى الله عليه وسلم لشارب الخمر بالفقر وأن يزنى بأهله، يتحقق حتى لو تاب وأناب؟
تحريم الزنا أمر معلوم شرعًا وطبعًا، ولكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن فاعله يعاقب بالفقر أو بأن يُفعل بأهله مثل ما فعل بالغير. من ابتلي بالزنا أو غيره من المعاصي وتاب توبة نصوحًا، يرجى له السلامة من عقوبة ذلك في الآخرة ومن آثاره في الدنيا، لأن المعاصي لها آثار سيئة على الإنسان، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ". والتائب من الزنا، الذي لا يدعو مع الله إلها آخر ولا يقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزني، فإن الله يبدل سيئاته حسنات، كما في سورة الفرقان: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54596
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54596
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي