العودة إلى البحث

ما درجة حديث: "الأزد أسد الله في الأرض يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم وليأتين على الناس زمان يقول الرجل يا ليت أبي كان أزدياً يا ليت أمي كانت أزدية" وما تفسيره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

روى الترمذي حديثًا عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأزد أسد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: يا ليت أبي كان أزديًا، يا ليت أمي كانت أزدية". ووصفه الترمذي بأنه غريب، وموقوفه أصح. وقد ضعفه الألباني. وورد حديث صحيح رواه الترمذي أيضًا عن أبي هريرة: "الملك في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد - يعني اليمن -". والأصح منه ما رواه البخاري ومسلم في فضل أهل اليمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة، وألين قلوبًا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم". ومعنى "أسد الله" أي جنده وأنصار دينه، و"أن يضعوهم" أي يحقروهم ويذلوهم، و"يأبى الله إلا أن يرفعهم" أي ينصرهم ويعزهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي