هل يأثم الوالد لعدم تصالحه مع والديه اللذين ظلما إخوته ووالدته؟
مقاطعة الوالدين حرام ولا يجوز، وحقوق الوالدين عظيمة، وقد أمر الله بالإحسان إليهما ومصاحبتهما بالمعروف حتى لو كانا كافرين. على الوالد إصلاح ما فسد بينه وبين والديه، وأن يحسن إليهما ويطيعهما فيما يأمرانه به، مثل إصلاح علاقته بأخته، ومهما يكن من أمر الأخت فهي من الأرحام التي تجب صلتهم وتحرم قطيعتهم. الصلة هي أن يصل الإنسان أرحامه حتى لو قطعوه، ويحسن إليهم حتى لو أساؤوا، ويعطيهم حتى لو منعوا. أما إذا كان هجران الأخت لزجرها عن ظلمها وعدوانها، فلا بأس بمقاطعتها إذا غلب على الظن أن ذلك يزجرها. وعلى الأجداد أيضًا مسؤولية عن مقاطعتهم للوالد، فللولد على أبيه حقوق. يمكن للسائل استغلال مكانته عند أجداده لإصلاح ذات البين وتقريب وجهات النظر، فهذا من أعظم القربات وأجل الأعمال الصالحات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94291
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94291
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي