هل ذكرت السنة النبوية أو ألمحت إلى وجود "أمريكا" في آخر الزمان، وهل "عدوا من ورائكم" في حديث المصالحة مع الروم تشير إليها؟
يجب الحذر من التأويل الظني لنصوص الشريعة، خاصة في الفتن وأخبار آخر الزمان، لأن ذلك قد يؤدي إلى الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم. يكفي أن يروى الحديث بنصه ويذكر كلام أهل العلم فيه دون اجتهادات لا دليل عليها. ورد في الحديث أن المسلمين والروم سيعقدون صلحًا آمنًا، ثم يغزوان معًا عدوًا من ورائهم، ينتصرون ويغنمون. وعند رجوعهم، يغضب رجل من المسلمين من رفع الصليب ويكسره، فتنقض الروم العهد وتستعد للملحمة، ويستشهد المسلمون في هذه المعركة. هذا الخبر من الغيب الذي يجب الإيمان به كما جاء، دون إفراط أو شطط في تأويله. قوله "عدوًا من ورائكم" جاء منكرًا، ولا يوجد دليل على أنه أمريكا، فهي من جملة الروم، ولكن من سيكون المقصود من الروم في آخر الزمان هو أمر لا علم به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1250