ما حكم طرد قطط صغيرة من الشقة بعد فترة قصيرة من ولادتها، والتسبب في ضياعها، وهل يعتبر ذلك إثماً يستوجب التكفير؟
أمر الله تعالى بالرفق في كل شيء، ومن حرم الرفق حرم الخير. يجب على من يمتلك دواب حمايتها وإطعامها وسقيها، ولا يجوز تعريضها للهلاك، فامرأة دخلت النار بسبب هرة حبستها.
وكذلك نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن تفجيع الطير بولدها وأمر برد فرخيه إلى أمه.
ملخص المسألة أن من استرعاه الله شيئًا من الدواب، وجب عليه رعايتها والإحسان إليها والرفق بها.
وبناءً عليه، يجب التوبة إلى الله تعالى من معصية الوالدين، والتقصير في رعاية القطط مما أدى لهلاكها، وتفجيع أمها بموت صغارها.
مع أن الشعور بالذنب يدل على حياة القلب، إلا أن المبالغة في اليأس والقنوط لا تجوز، فالله يقول: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ). وقد قبل الله توبة رجل قتل مائة نفس، فلا يأس من عفو الله ورحمته، ولتكن الحسنات ماحية للسيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25416