هل يؤجر من فقد أسرته بحادث، وهل سيعوضه الله خيرًا، وهل الموت يوم الجمعة ينجي من عذاب القبر، وهل من مات في حادث يعتبر شهيدًا، وماذا عليه أن يفعل ليتأقلم مع الأمر، وهل الدعاء لهم بالجماعة يصلهم؟
يجب الصبر والاحتساب عند المصيبة، فالله يعوّض الصابرين ويثيبهم ثواباً عظيماً، كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية. وموت المسلم يوم الجمعة أو ليلتها من علامات حُسن الخاتمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ القَبْرِ". ودعاء الأحياء وصدقاتهم تصل إلى الأموات وينتفعون بها بإذن الله، وقد أجمعت الأمة على ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172180