كيف يمكن للفتاة أن تعود لالتزامها وخشوعها بعد أن تأثرت بالصحبة السافرة في السكن، وهل يُنصح بالانتقال إلى سكن منفصل رغم تكلفته العالية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعرض للتأثر السلبي أو الإيجابي بالصديق أمر حتمي، لذا حث الشرع على اختيار الصحبة الصالحة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير"، والنووي ترجم بـ "استحباب مجالسة الصالحين". سكنك مع الفتيات المذكورات -والحال ما ذكرتِ- خطير، أغلى ما يملكه المسلم، فإذا ضاع دينه، كان ذلك خسرانًا مبينًا. يمكنك البحث عن بديل للسكن معهن، فبإمكانك السكن وحدك مع مواصلة الدراسة حتى لو كان فيه ضيق عيش. ومن المقترح أن تبحثي عن فتيات صالحات يرغبن في السكن بعيدًا عن أماكن المعصية، فيتعاونَّ على الخير مصداقًا لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ "، ولا تنسي كثرة الدعاء لتيسير الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175321
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175321
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي