العودة إلى البحث
السؤال

هل الأَوْلى بصديقتي أن تبقى في المنزل مع فتاة لا تصلي وتستمع للموسيقى فتدعوها إلى الصلاة وترك هذه التصرفات، أم يجب عليها ترك المنزل والبحث عن منزل آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أعظم أركان بعد الشهادتين، وتاركها على خطر عظيم، وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن تاركها كافر، ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين ترك الصلاة"، وقوله: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". وأما سماع الموسيقى فحرام.

يجب على الفتاة إلى الله وأداء الصلاة وترك سماع الموسيقى، وعلى صديقتها أن تنصحها فإن لم تستجب، فالأفضل ترك السكن معها إلا الملحة التي لا تجد معها سكنًا آخر، مع العزم على مفارقتها متى أمكن ذلك ومواصلة النصح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73066
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي