ماذا أفعل حيال نقلي لمعلومة خاطئة ظننتها سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يدخلني ذلك في وعيد الكذب عليه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتمر فور دخوله مكة مباشرة، والزعم بأن الاستراحة قبل العمرة من السنة غير صحيح. ومن كان متعبًا وأحب أن يستريح فلا حرج عليه. وما دمت لم تتعمد الخطأ فلا إثم عليك؛ لقوله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ)، وقوله تعالى: (لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا). ولكن عليك أن تتحرز فيما بعد فلا تأخذ العلم عن كل أحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175246
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175246
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي