العودة إلى البحث

ما حكم من نسي سنة من سنن الصلاة المفروضة ولم يسجد للسهو عمدًا، وهل صلاته صحيحة أم باطلة، وما حكم سهو الإمام عن سنة من سنن الصلاة وعدم سجوده للسهو عمدًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في حكم سجود السهو، فالحنابلة يقسمون أعمال الصلاة إلى أركان وواجبات وسنن، ومذهبهم أن من ترك سجود سهو نشأ عن ترك واجب من واجبات الصلاة بطلت صلاته، ومذهب الأحناف قريب منهم.

وعند المالكية تبطل الصلاة إن ترك عمداً أو سهواً سجود سهو نشأ عن ترك ثلاث سنن فأكثر إذا لم يتدارك سجوده قبل حصول الطول أو الخروج من المسجد.

وعند الشافعية أن غير الأركان من أعمال الصلاة ضربان: أبعاض وغير أبعاض. فالأبعاض: مثل التشهد الأول والجلوس له والقنوت والقيام له، وكل واحد من هذه الأبعاض مجبور بسجود السهو إذا تركه سهواً أو عمداً. وأما غير الأبعاض: فلا يسجد لها سواء تركها عمداً أو سهواً.

ولا فرق في هذا الحكم بين ترك الإمام لسجود السهو عمداً وبين المنفرد، أما المأموم فإذا سها وراء الإمام فلا سهو عليه في غير الأركان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي