العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك سجود السهو عمداً، وما حكم الصلاة عند الشك في عدد الركعات مع ترجيح وإعادة الصلاة ظناً ببطلانها بسبب ترك سجود السهو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم سجود السهو؛ فمنهم من قال بسنيته، وعليه فلا تبطل الصلاة بتركه، وهذا قول الشافعي. ومنهم من قال بوجوبه لكن لا تبطل الصلاة بتركه، كقول أبي حنيفة. وذهب الإمام أحمد إلى وجوبه إذا كان لشيء يبطل عمدُه الصلاة، وظاهر مذهبه أن الصلاة تبطل بتركه إذا كان محله قبل السلام، ولا تبطل بتركه إذا كان محله بعد السلام. وهناك رواية عنه ببطلان الصلاة بتركه مطلقًا.

وقد ذكر ابن رجب أقوال العلماء في ذلك مفصلاً، ومما ذكره أن من قال بسنيته لم تبطل الصلاة بتركه، كالشافعي وعبد الملك المالكي. أما الإمام أحمد فتبطل الصلاة عنده بترك سجود السهو عمداً إذا كان محله قبل السلام، ولا تبطل إذا كان محله بعد السلام، ولا تبطل بتركه نسياناً في كل الأحوال. والرواية الأخرى عنه: إذا نسيه وطال الفصل أعاد الصلاة.

وفي حالتكِ، كان الواجب عليكِ أن تبني على الأقل، والإمام وحده هو من يعمل بالتحري ويبني على غالب ظنه. بما أنكِ أعدت الصلاة التي تركت فيها سجود السهو، فقد برئت ذمتك وخرجت من خلاف العلماء القائلين ببطلان الصلاة بتركه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110310
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي