ما حكم تقديم طلب إقامة في دولة لا تحكم بشرع الله، خاصة إن كان فيه شروط مستمدة من قوانين وضعية، وهل يعد ذلك إعلاناً للولاء للطاغوت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد مكان لمثل هذا السؤال في واقع أغلب بقاع الأرض التي لا تطبق أحكام الشريعة. على المسلم ألا يقر الباطل أو يرضى به، بل يكرهه وينكره بقلبه، وبذلك يكون قد أدى ما عليه. ولا يوصف بعد ذلك بتولي الطاغوت أو موالاته، لأن الموالاة تعني المحبة والمناصرة والإقرار والمتابعة. وقد روى النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها". وقال أيضًا: "إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع". وهذا ينطبق على من يستطيع إقامة دينه ويأمن الفتنة، فكيف بمن ليس لديه هذه السعة؟ "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165580
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165580
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي