العودة إلى البحث

كيف صلى الله عز وجل على نبيه إبراهيم وكيف بارك عليه وعلى أمته في الصلاة الإبراهيمية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلاة الله على إبراهيم عليه السلام هي رحمته إياه، أو ثناؤه عليه في الملأ الأعلى. أما البركة، فهي ثبوت الخير ولزومه ونماؤه. وقد ذكر ابن القيم في "جلاء الأفهام" بعض وجوه بركة آل إبراهيم، منها جعل النبوة والكتاب فيهم، وأنهم أئمة يهدون بأمره، واتخاذ الله منهم الخليلين (إبراهيم ومحمدًا)، وجعل إبراهيم إمامًا للعالمين، وبناء بيته على يديه. كما أمر الله عباده بالصلاة عليهم، وأخرج منهم أمتي موسى ومحمد، وأبقى عليهم لسان صدق، وجعلهم فرقانًا بين الناس، وقرن ذكرهم بذكره. وجعل خلاص الخلق من الشقاء على أيديهم، ولهم أجر العاملين، وسد الطرق بينه وبين العالمين إلا من طريقهم، وخصهم بعلم لا يخص به غيرهم، ومكّن لهم في الأرض، وأيدهم، ومحا بهم آثار الضلال، وغرس لهم المحبة في القلوب، وجعل آثارهم سببًا لبقاء العالم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي