أليست الصلاة الإبراهيمية بزيادتها على آل إبراهيم وآل محمد مخالفة لقوله تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلموا تسليماً)؟ وهل في قولنا "وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم" تبجيل لإبراهيم عليه السلام ورفعه مكاناً أعلى من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟
لا يجوز للمسلم التفريق في العمل بين ما ورد في القرآن ؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم أوتي القرآن ومثله معه. والسنة مبيّنة للقرآن وشارحة له، ومثال ذلك كيفية على النبي صلى الله عليه وسلم، التي بينتها السنة بعد نزول أمر الله بالصلاة عليه. وقد ورد عن أبي مسعود الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم الصحابة كيفية الصلاة عليه بقول: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
وأما عن ورود "كما صليت على إبراهيم" مع أن محمداً أفضل، فقد اختار الحافظ ابن حجر أن الكاف للتشبيه وليس شرطًا أن يكون المشبه به أقوى. ورجح الشيخ ابن عثيمين أن الكاف للتعليل لا للتشبيه، فهي للتوسل بفعل الله السابق (صلاة الله على آل إبراهيم) لتحقيق الفعل اللاحق (صلاة الله على آل محمد).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11032
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11032
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي