العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة صلوات وصيام فائتة، وما حكم الصلاة حال الجنابة والطمث، وترك الصلاة، وكيف يثبت المرء على صلاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا يلزم قضاء الصلوات والصيام الفائت قبل البلوغ.

ثانيًا: يجب قضاء الصلوات الفائتة بعد البلوغ والتي أُديت بلا نية عند الجمهور، وكيفية القضاء موجودة في الفتوى رقم: 72777.

ثالثًا: وجوب إعادة الصلوات التي أُديت بوضوء خاطئ عن جهل محل خلاف، والفتوى رقم: 101009 توضح ذلك.

رابعًا: الاستمناء لا يوجب الغسل إلا بخروج المني، وللتحقق من صفة مني المرأة تُراجع الفتوى رقم: 102977.

خامسًا: إذا خرج المني بالاستمناء جهلًا بأنه مفسد للصوم فلا يفسد الصوم بذلك، والفتوى رقم: 78181 توضح ذلك.

سادسًا: الغيبة والمعاصي الأخرى لا تبطل الصوم، وتبطله الردة، ولم يذكر ما يبين إن كان ما حصل ردة أم لا.

سابعًا: يجب قضاء أيام الصيام التي صُمت في فترة الحيض؛ لأن صوم الحائض لا يصح.

ثامنًا: يجب المحافظة على الصلاة؛ لأن تضييعها إثم عظيم، وتساعد على ذلك المداومة على الدعاء ومجاهدة النفس وصحبة الصالحين.

تاسعًا: التوبة النصوح تمحو جميع الذنوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185771
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي