العودة إلى البحث

هل عدم الزواج أفضل، لتجنب الوقوع في أفعال تُشبه أفعال الحيوانات من قِبل المتزوجين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزواج نعمة وفطرة وسنة الأنبياء ووسيلة لبقاء النسل وعمران الأرض، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم عليه بقوله: "فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي". والرغبة فيه أودعها الله لحِكمٍ عظيمة منها استمرار النسل، وعمارة الأرض، وتحقيق الأنس والمتعة، وتحصيل الأجر، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ". واشتراك الحيوان في التزاوج لا يعني أن الزواج نقص، بل هو دليل على أنه سنة وفطرة. والإثم يقع على من يحرم ما أحل الله، ويذم ما أمر الله به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي