هل يجوز الأخذ بحديث: "استفت قلبك، واستفت نفسك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك" لمن يعاني من كثرة الهواجس والشكوك والوساوس في أمور الدين والدنيا، وقد سعى لطلب الفتوى والعلاج النفسي دون جدوى، ووصل به الحال إلى التفكير في الانتحار وتوقف عن الدراسة؟
يجب على الموسوس أن يعرض عن الوساوس وينشغل بما ينفعه، ويكثر من الدعاء وطلب الرقية الشرعية، ومراجعة الأطباء المختصين، وعليه الحذر الشديد من التفكير في الانتحار لأنه يؤدي إلى غضب الله. أما بخصوص الأخذ بحديث "استفت قلبك"، فلا يمكن الإجابة على ذلك لعدم وضوح السؤال، ويمكن مراجعة الفتاوى ذات الصلة بهذا الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131817