العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بحديث: "استفت قلبك، واستفت نفسك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك" لمن يعاني من كثرة الهواجس والشكوك والوساوس في أمور الدين والدنيا، وقد سعى لطلب الفتوى والعلاج النفسي دون جدوى، ووصل به الحال إلى التفكير في الانتحار وتوقف عن الدراسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الموسوس أن يعرض عن الوساوس وينشغل بما ينفعه، ويكثر من الدعاء وطلب الرقية الشرعية، ومراجعة الأطباء المختصين، وعليه الحذر الشديد من التفكير في الانتحار لأنه يؤدي إلى غضب الله. أما بخصوص الأخذ بحديث "استفت قلبك"، فلا يمكن الإجابة على ذلك لعدم وضوح السؤال، ويمكن مراجعة الفتاوى ذات الصلة بهذا .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131817
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي