العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقصود بـ "استفتِ قلبك" في الحديث الشريف، وكيف يمكن التوفيق بين ميل القلب لمعينة ورفض العقل لها لأسباب دينية وشخصية، خاصة مع صعوبة اتخاذ قرار حاسم بعد صلاة الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخرج المنذري عن وابصة بن معبد، قوله -صلى الله عليه وسلم- له: "يا وابصة استفت قلبك، والبر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في القلب، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك". حسنه الألباني لغيره.

ويفيد أن المسلم إذا أُفتي بحِلّ شيء ولم تطمئن نفسه إليه، تركه، وهذا الاستفتاء خاص بمن اطمأن قلبه كحال الصحابة، وليس يعني أن تُؤخذ فتواه من النفوس، بل لا بد من سؤال أهل العلم.

وقال المناوي: استفت نفسك المطمئنة الموهوبة نورًا يفرق بين الحق ، وقال القرطبي: يصح ذلك ممن نور الله قلبه بالعلم وزين جوارحه .

أما عن أمر الخطبة، فينصح العاقل بأن يستنصح أولي الرأي والمشورة من أهله وإخوانه، ويستخير الله تعالى، ويفوض إليه الأمر، وعليه مراعاة المعايير الشرعية في المخطوبة: من أولًا، ثم الخُلُق.

فإذا كانت الفتاة غير مبالية بدينها، وعصية على النصح، فالأَوْلى العدول عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133070
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي