كيف يمكن التوفيق بين الأمر بالرجوع لأهل الذكر، وطلب استفتاء النفس؟
سبب نزول آية الأنبياء: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ كان إنكار مشركي مكة أن يرسل الله بشرًا، وأهل هم أهل الاختصاص في كل فن، والآية تدل على وجوب سؤال من يعلم لمن لا يعلم، وأن العامة عليها علمائها.
أما حديث: "استفت قلبك" فيدل على أن الله فطر المؤمنين على معرفة الحق والسكون إليه، وأن صاحب الفطرة السليمة يستفتي قلبه في الأمور المشتبهة التي لم يرد فيها نص.
ولكن من تلوثت فطرته بالهوى والمعاصي يفقد هذه الحاسة. وفيما جاء فيه نص من الكتاب أو أو ، ليس للمؤمن إلا الاتباع والطاعة، ولا مجال لاستفتاء القلب هنا. فالآية تأمر بسؤال أهل العلم، فيما اشتبه على المسلم مما لم يرد فيه نص، وليس معناه ترك سؤال أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51512
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51512
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي