العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم"، وقول العلماء بوجوب سؤال أهل العلم لإزالة الشبهات الخطيرة في الدين، وهل يُعد هذا إخراجًا لما في النفس، وبالتالي خروجًا عن دائرة التجاوز الإلهي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين حديث "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم" وبين وجوب سؤال أهل العلم عند الشبهات الخطيرة. فالمقصود بالحديث هو الوسوسة التي لا تستقر في النفس، أما الشك الخطير الذي ينافي تصديق القلب فهو ناقض للإيمان، وعلى المسلم سؤال أهل العلم لإزالته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54271
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي