العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمة قبول أموال أو أصول من والدتها غير المسلمة، التي تعتبر ما تقدمه ابنتها لها دينًا، إذا كانت نية الابنة هي المساعدة وليست الإقراض، وهل يعتبر هذا من باب الميراث المحرم بين المسلم والكافر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم صلة رحمه الكافر. لا يجوز للمرأة أن تتصدق من مال زوجها إلا بإذنه، إلا ما جرت به العادة من اليسير، ولها وله الأجر. إذا أيسرت الأم وأعطتك مقابل صلتك وعطيتك، فلا حرج في قبول ذلك كالمكافأة، وليس من الرجوع في أو التوريث، بل هو مقابل إحسان. يجوز للوالد أن يكافئ ولده على إحسانه إذا كانت نيته المكافأة من الأصل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20342
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي