العودة إلى البحث
السؤال

كيف يجب أن تكون معاملة أصحاب الديانات الأخرى حسب أمر الله ورسوله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وضع أسسًا لتعامل المسلم مع أصحاب الديانات الأخرى غير المحاربين، منها:

1. عدم الموالاة والمودة: لا تتخذوا عدوِّي وعدوَّكم أولياء، ويشمل ذلك عدم مشاركتهم في أعيادهم أو تهنئتهم بها، أو التشبه بهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم". 2. والعدل: ما داموا مسالمين، قال تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين". 3. جواز التعاملات المدنية: والشراء والقرض ، فقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39864
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي