هل الزواج من كتابية زنى بها المسلم ثم عقد عليها صحيح، علمًا بأنها امتنعت عن الزنا بعد توبتهما وقبل العقد؟ أم يجب تطليقها ثم إعادة العقد؟ وما السبيل لتصحيح هذا الزواج بما يرضي الله؟
إذا امتنعت المرأة عن الزنا وندمت وعزمت على عدم العودة، فقد تابت وصح العقد عليها. أما مجرد امتناعها دون ندم وعزم فلا يعد توبة، والزواج من الكتابية غير العفيفة لا يجوز عند أكثر أهل العلم. لا يصحح العقد بالطلاق، بل بتجديده بإيجاب الولي وقبول الزوج بحضور شاهدين، مع السعي لدعوتها للإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191885