العودة إلى البحث

هل يجوز البقاء في بنك إسلامي يتعامل بالربا تحت مسمى "هبة"، أم التحول إلى بنك ربوي به قسم "إسلامي" يعتمد على المضاربة والوديعة ولا يعطي فائدة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حرم الله الربا وجعل آكله محاربًا لله ملعونًا، كما ورد في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه". والبنوك الإسلامية أنشئت لتكون بديلاً عن البنوك الربوية، ولا تُعتبر إسلامية إلا إذا انضبطت بضوابط الشرع. فأي بنك يضمن رأس المال أو يلتزم بربح محدد هو بنك ربوي، حتى لو سُمّي إسلاميًا. أما فروع المعاملات الإسلامية في البنوك الربوية، فلا حرج في التعامل معها إذا كانت تتقيد بأحكام الشرع وكانت جميع قنواتها الاستثمارية منفصلة عن البنك الربوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي