كيف يمكن الجمع بين أمّية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وكون الأمية صفة نقص، مع كماله المطلق صلى الله عليه وسلم؟
الأمية في عصرنا الحالي نقص مذموم، لكن أمية النبي صلى الله عليه وسلم لم ترتب عليه صفة الجهل لأن الله علمه بالوحي، وكانت أميته صلى الله عليه وسلم حجة على الكفار بأن القرآن ليس من عنده، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ المُبْطِلُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79695