هل الحكمة من كون النبي أميًا هي إثبات أن القرآن ليس من عنده، بحيث يستلزم ذلك أن المتعلم يستطيع الإتيان بمثله؟
كون النبي أميًا هو آية من آيات صدقه ودليل على أن القرآن وحي من الله، وهذا لا يعني أن غير الأمي يستطيع أن يأتي بمثل القرآن، وإنما يؤكد أن عجز المتعلمين عن الإتيان بمثله دليل على أنه ليس من صنع بشر.
القرآن يسجل هذه الحقيقة ليجعلها دليلاً على صدقه، كما في قوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}.
ادعاء كفار قريش بأن النبي اكتتب القرآن باطل؛ لأنهم عرفوا أميته قبل البعثة، ولو كان يقرأ ويكتب لكان ذلك مدعاة للشك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154443