العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة تسمية شهر رجب بـ"الأصب" بسبب فيضان الرزق والخير فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسب بعض أهل العلم للنبي صلى الله عليه وسلم تسمية شهر رجب بـ "الأصب"، وفسروه بأنه يصب فيه الخير ويكثر. الماوردي ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن أفضل بعد فقال: "شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ" ورُوي "الْأَصَبّ"، وأبو عبيد قال إن رجب سمي بذلك لأن الله يصب فيه الرحمة صبًا. لم تثبت هذه الرواية، وابن دحية الكلبي نسب هذه التسمية لكفار مضر في الجاهلية، حيث كانوا يقولون إن الرحمة تنصب فيه صبًا، وقد نُهي عن موافقتهم، ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ورجب مُضَر".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24621
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي