العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "فديتك" وما شابهها من الألفاظ التي تعبر عن المحبة والصداقة، وهل تدخل في الكذب؟ وما حكم قول "خلي أو خليلي" مع الأخذ في الاعتبار الحديث: (لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلًا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تفدية المسلم لأخيه بقول: فديتك، فابن عباس لم ينكر قول سعيد بن جبير: "جعلني الله فداءك". وجماعة أهل العلم يرون جواز هذا اللفظ وأشباهه، وقد ضعف القاضي عياض ما روي عن السلف من كراهتها، وهي ليست كذبًا بل بر وإعلام بالمحبة. ولا حرج في اتخاذ الخليل؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"، أما قوله: "لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلًا" فهو خاص به عليه والسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130888
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي