العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر صيام يوم عرفة دون إفطار عند المغرب ومواصلة الصيام إلى يوم العيد والإفطار على كبد الأضحية سنة أم بدعة أم سوء فهم للسنة، وهل أفطر النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة عند المغرب وكان أول ما يدخل جوفه يوم العيد من الأضحية، أم واصل صيامه من يوم عرفة حتى أفطر على الأضحية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعمد تأخير الفطر بعد تحقق غروب الشمس مكروه وبدعة، والسنة للصائم تعجيل فطره؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر". أما في صباح يوم النحر، فالسنة عدم الأكل حتى يعود المضحي من الصلاة ويأكل من أضحيته. ولا يشرع لمن صام يوم عرفة مواصلة صيامه حتى يفطر من أضحيته، بل يعجل فطره، ثم لا يأكل شيئًا بعد الصباح حتى يعود من المصلى ويأكل من أضحيته. أما الأكل من الكبد تحديدًا، فقد ورد فيه حديث ضعفه الألباني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140148
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي

يظهر هذا الجواب في