العودة إلى البحث

لماذا لا تُطبّق عقوبة الرجم على الرجل في جرائم الزنا كما تُطبّق على المرأة، وهل السبب في ذلك هو صعوبة إثبات الزنا على الرجل، أم تعمّد الإعلام الغربي إظهار الإسلام بكونه دينًا يظلم المرأة؟ وهل يجب على الزوج ملاعنة زوجته الزانية أم يجوز له سترها؟ وإذا ثبت الزنا على المرأة بالملاعنة، فهل يُقام الحد على الرجل الزاني معها أيضاً، أم عليها وحدها؟ وإذا أنكر الرجل الزنا، فهل يكفي اعترافها وشهادة زوجها لإقامة الحد عليه؟ أم أن ولي الأمر لا يُحقق في أمر الرجل ويكتفي بإقامة الحد على المرأة التي لاعنها زوجها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجب على الرجل إذا علم بزنا زوجته أن يلاعنها، بل له أن يستر عليها ويبقيها في عصمته إذا تابت وأنابت، ويؤجر على ستره لها، ما لم يتبين حملها من هذا الزنا. فإذا تبين حملها، وجب عليه ملاعنتها لنفي نسب هذا الحمل عنه. وإذا لاعنت المرأة زوجها، سقط عنها الحد. ولا يقام الحد على الرجل الزاني إلا بإقراره أو بشهادة أربعة شهود عليه، ولا يقام بحد اعتراف المرأة أو كلام زوجها. الأفلام المنتشرة لرجم النساء قد تكون غير موثوقة، والإسلام شدد في شروط إثبات الزنا لكلا الجنسين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي