ما صحة الرواية التي تقول إن السيدة أم محجن توفيت وتحدث إليها النبي بعد وفاتها، فأخبرته أن خير الأعمال كنس المساجد، ومن هو راويها وما تخريجها؟
وثبت من قصة خادمة المسجد ما رواه الشيخان أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، فسأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فلما علم بموتها صلى على قبرها. أما قصة سؤاله إياها عن أفضل الأعمال وإجابتها، فقد جاء معناها في زيادة أخرجها أبو الشيخ الأصبهاني، وذكرها السيوطي والمنذري، لكن ضعفها صديق حسن خان والشيخ الألباني كونها مرسلة أو ضعيفة معضلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63712